رعاية الأرض وتمكين الناس
في تعاونية سلفيت، الاهتمام بالأرض ليس شعارًا، بل هو الطريقة التي زرعت بها جداتنا أرضهنّ، ولا نزال نزرع بها اليوم. نجمع بين هذه المعرفة الموروثة وبعض الأدوات الحديثة البسيطة للحفاظ على خصوبة تلالنا للجيل القادم.
أثرنا الجماعي
أرقام موسمًا بعد موسم من نحو 50 عائلة عضو في أنحاء سلفيت.
توزيع شتلات زيتون بلدية على العائلات الأعضاء في كل موسم غرس، إلى جانب المساهمة في حماية البساتين القائمة في تلال سلفيت.
تتوفّر كل موسم عبر صهاريج حجرية مشتركة وريّ بالتنقيط بعناية في مزارع الأعضاء.
توفير مصدر دخل ثابت وعادل للعائلات المزارعة في قرى سلفيت.
جلسات تدريب المزارعين
عقدنا هذا العام 14 جلسة تدريبية حول التسميد العضوي ومكافحة الآفات وأساسيات إدارة الحسابات لأعضائنا.
الحفاظ على المياه
الماء هو الحياة، خاصة في تلالنا الجافة. نستخدم التغطية الحجرية والصهاريج الحجرية الصغيرة، وهي طرق توارثناها جيلًا بعد جيل، لالتقاط أكبر قدر ممكن من مطر الشتاء.
-
opacityري بالجاذبية تتشارك بعض مزارع الأعضاء المياه عبر الانحدار الطبيعي للمدرّجات، ما يقلّل الاعتماد على المضخات في أشهر الصيف الأكثر جفافًا.
-
constructionترميم الصهاريج ترميم 3 صهاريج حجرية تقليدية في أراضي الأعضاء، بما يضيف نحو 15 ألف لتر من سعة تخزين مياه الأمطار.
صحة التربة وممارساتنا الجيدة
التربة الصحية تُنتج غذاءً صحيًا. تتجنّب معظم مزارع أعضائنا المبيدات والأسمدة الكيماوية، معتمدة بدلًا من ذلك على التسميد العضوي والطرق التقليدية، وعدد صغير لكنه متنامٍ منها يعمل خطوة بخطوة للحصول على اعتماد عضوي رسمي.
«التربة هي مصرفنا. إن لم نودع فيها المواد العضوية اليوم، فلن يجد أبناؤنا ما يسحبونه غدًا.»
— أبو أحمد، عضو قديمالعطاء لسلفيت
بصفتنا تعاونية، يبقى ما نكسبه قريبًا من بيوتنا. ما ندخله من متجر المزارعين والمقصف والمطبخ الصحي ومشروع الصابون يُعاد استثماره في المعدات والتدريب ودعم أعضائنا.
آلاف الدولارات أُعيد استثمارها منذ 2019
منذ تأسيسنا عام 2019، عاد الدخل من متجرنا ومقصفنا ومطبخنا الصحي وخط البندورة ومشروع الصابون إلى المعدات والتدريب والدعم المباشر للعائلات الأعضاء في سلفيت.
كن جزءًا من النمو
ادعم الزراعة المستدامة بشراء منتجاتنا أو الانضمام إلى تعاونيتنا شريكًا أو عضوًا.