أقوى معًا،
وأقرب إلى بيتنا.
من بلدية سلفيت إلى رفّ الدكان، تعمل جمعيتنا مع دائرة صغيرة من الشركاء المحليين والجيران الذين يساندون عضواتنا في تحويل موسم الزيتون والمطبخ وورشة الصابون إلى مصدر رزق حقيقي.
كيف نعمل مع مجتمعنا
ورشات المهارات وسبل العيش
عدّة مرات في السنة، وبالتعاون مع منظمة محلية معنيّة بتمكين المرأة اقتصاديًا، ننظّم ورشات قصيرة لعضواتنا حول المحاسبة الأساسية وسلامة الغذاء ومهارات الإنتاج في ورشة الصابون والمطبخ والدكان. يشارك في كل دورة نحو عشرين إلى ثلاثين امرأة.
برنامج إرشاد الشباب
في كل صيف، نستضيف مجموعة صغيرة من طلاب المدارس والجامعات من سلفيت في تدريب قصير، حيث يرافقون عضواتنا لتعلّم أساسيات المحاسبة والتعامل مع الغذاء والعمل اليومي في الدكان والمطبخ وورشة الصابون.
مستقبل مدعوم بالطاقة الشمسية (قريبًا)
الكهرباء في سلفيت مكلفة، وهذا يقتطع من دخل أعضائنا. ضمن أهدافنا للاستدامة على المدى الطويل، نولي تركيزًا متزايدًا للطاقة المتجددة — بدءًا بخطة لتركيب منظومة شمسية على سطح مبنى الدكان والمطبخ، لتخفيض تكاليف تشغيلنا بشكل دائم.
شركاؤنا وداعمونا
نعمل مع دائرة صغيرة من الشركاء المحليين والإقليميين — من بلدية سلفيت إلى شركاء التجارة العادلة — الذين يدعمون عمل عضواتنا في الدكان والمطبخ والحقول.
أصوات من الجمعية
«قبل الجمعية، كنت أبيع زيتوني لأيّ شخص يعرض سعرًا في تلك الأيام. الآن تعصر الجمعية محصولنا معًا وتدفع سعرًا عادلًا، فأعرف قيمة زيتوني قبل بداية الموسم حتى.»
«انضممت إلى ورشة الصابون منذ سنتين وأنا لا أعرف سوى صناعة الصابون لبيتي. أما اليوم فأساعد في تعبئته للدكان، وأمسك دفاتر حساباتنا.»
«جمعية صغيرة، لكن عملها حقيقي — نساء يُدرن دكانهنّ ومطبخهنّ وخطوط إنتاجهنّ بأنفسهنّ. هذا أكثر مما استطاعت برامج كثيرة تحقيقه في سلفيت.»
كن شريكًا لجمعيتنا
سواء كنت صاحب دكان أو مطعم يرغب في عرض زيتنا أو عسلنا أو تمرنا أو صابوننا، أو منظمة تقدّم تدريبًا أو دعمًا تمويليًا صغيرًا للنساء، أو طالبًا يبحث في الزراعة التعاونية، يسعدنا أن نسمع منك.
-
check_circle
أثر محلي مباشرمعظم ما نجمعه يعود مباشرة إلى أجور عضواتنا وموادّهنّ ومعداتهنّ.
-
check_circle
تواصل ثنائي اللغةيسعدنا التواصل ومشاركة التحديثات بالعربية والإنجليزية.