كيف بيتعمل عسل الأزهار البرية عنّا فعليًا
خلايانا موزعة على تلال سلفيت، عادة قريبة من منحدرات وعرة أو صخرية ما بتنزرع، وين المريمية والزعتر البري والخردل ومجموعة أزهار حدا ما داه باله يسميها بتزهر بأوقات مختلفة بين شباط وتشرين الأول. هالخلطة هي يلي بتعطي العسل طعمته، وبصراحة عسل الربيع وعسل آخر الصيف ما بيتشابهوا كتير.
استخراج العسل لسا عم يصير بالطريقة القديمة — الإطارات تنشال باليد، تنكشط بسكين مسخّن، وتندار بجهاز طرد يدوي صغير مش معدات صناعية. بس بتصفّى بمصفاة خشنة، تكفي تمسك بقايا الشمع، بس مش ناعمة لدرجة تشيل حبوب اللقاح والإنزيمات يلي بتخلي العسل الخام يستاهل. ولا شي بيتسخّن أكتر من الحرارة يلي الخلية نفسها فيها.
كبار السن عنا بيستخدموا هالعسل كدوا من زمان — بميّ دافي مع ليمون لالتهاب الحلق، أو عالجرح أو الحرق مباشرة، أو ملعقة لمّا حدا يحس إنه رح يمرض. إحنا مش رح نوقف نحكي عن ادعاءات طبية، بس حلو لمّا يلي كانت تقوله جدتك يطلع متل ما البحث العلمي عم يقول هلق.
قال أحد نحّالينا الثلاثة، وهو نص جاد نص ضاحك، وبيعتني بنفس الاثنتي عشرة خلية من إحدى عشر سنة: "كل خلية إلها مزاجها، متل ما تكون من بيت تاني." ومع الضغط عالنحل بكل مكان بسبب فقدان الموائل والمبيدات الجاية من حوالينا، عم نجمع فلوس لنعمل عشر خلايا إضافية بأرض محمية الموسم الجاي، مع كورس بتربية النحل لأي حدا بده يتعلم من الصفر.