ترميم مدرّجات سلفيت العريقة
في مدرّجات حجرية على تلال سلفيت عمرها فوق خمسمية سنة — جدران بناها الناس بإيديهم لتحويل التلال الشديدة لأرض تقدر تزرع فيها شي فعلاً. دايمًا كانت بتعمل شغلتين بنفس الوقت: تزرع فيها الزيتون والعنب، وتمسك التربة حتى مطر الشتا ما يجرفها عالوادي. بس بالفترة الأخيرة كتير من هالجدران بلشت تنهار. العمر، وأراضي صعب توصلها، وقلة الناس يلي بيعرفوا الصيانة السنوية يلي هالنوع من البناء محتاجها.
هالسنة بلشنا نصلّح جزء كبير من الجدران المنهارة بأراضي أعضائنا. الشغل عم يصير بالطريقة القديمة — بلا إسمنت، بلا أي شي حديث، بس حجر جاف، وغالبًا نفس الحجارة يلي استخدمها البنّاؤون الأصليون، بتترص باليد حتى الميّ تعدي من خلال الجدار مش تضغط عليه. الشغل بطيء. فريق منيح ممكن يخلّص خمستعشر متر باليوم إذا الأمور مشيت منيح. بس هاي الطريقة الوحيدة يلي صمدت هون خمس قرون، فما إحنا دورين على طريقة أسرع.
وهاد الشغل عم يفرق من هلق، مش بس بالمنظر. الأجزاء يلي خلّصناها عم تمسك بالمي أحسن بكتير، وكم مزارع عنا قالوا إن التربة ورا الجدران المرمّمة ضلّت رطبة لفترة أطول ملحوظة بالصيف، وهاد شي مهم أكتر كل سنة مع ما المطر عم يصير أقل انتظام. كمان عم يزيد الحشرات والطيور، وهاد — قول يلي بدك — عادة إشارة منيحة.
وأحلى شي، إنه ستة شباب وصبايا من عيلات الجمعية قضوا الموسم يتعلموا الحرفة صح من اثنين من آخر الأساتذة يلي لسا عارفين البناء الحجري الجاف صح. ما كان في حدا يعلّمهم قبل هيك. ناطرين نبلش بجزء تاني من الجدار الربيع الجاي، وهالمرة الفريق يلي لسا تدرّب رح يقود أغلب الشغل.