حصاد زيتون 2024: سنة منيحة لأشجارنا
كان موسم قطاف الزيتون هالسنة من أفضل المواسم من زمان. الأمطار كانت كريمة بالشتا، والربيع ما كان حارّ زيادة عن اللزوم، وبحلول بداية القطاف بأوائل تشرين الأول، كانت الأشجار بأراضي أعضائنا مثقلة بالثمار. كم واحد من كبار مزارعينا قالوا إنهم ما شافوا موسم متلو من سنين.
وجاء الزيت بنفس جودة الحصاد. لأن الكل بينقل زيتونه للمعصرة خلال ساعات قليلة من القطاف، ولأننا حريصين نفرز أي حبة تالفة أو ناضجة أكتر من اللازم، جاءت معظم دفعات هالموسم بحموضة منخفضة جدًا — بكر ممتاز فعلًا لا بالاسم بس. زيت بساتيننا المرتفعة بالذات كان فيه هيك لون أخضر غامق وطعم حاد الناس بتطلبه بالاسم.
ولا شي من هذا كان لِيصير لولا تعاون الجميع. الجدّات، والمراهقين العايدين من المدرسة للموسم، وأولاد العم يلي جوا خصيصًا يساعدوا — كله بيمشي لأن الناس بتحضر لبعضها، متل ما كان دايمًا هون. عضواتنا تولّين معظم التنظيم هالموسم: مين بيعصر إيمتى، تروس مين وين، ومين قاعد يراقب الولاد وباقي الكبار فوق بالبساتين.
قالت لنا وحدة من عضواتنا وهي تضحك بعد ما سلّمت زيتون عيلتها للمعصرة: "بصراحة، ما بتذكر موسم منيح هيك." عائدات هالموسم بترجع مباشرة لأعضائنا ولصندوق المعدات المشتركة — لسا قدامنا شوي لنوصل للمعصرة الثانية يلي عم نحوّش عليها، بس موسم متل هذا بيساعد كتير. شكرًا لكل واحد قطف وفرز وعصر هالموسم. نشوفكم بالبساتين الموسم الجاي.